على الرغم من أن هذه الرابطة ترتبط بكبار السن، إلا أن أي شخص يمكن أن يصاب بالسكتة الدماغية بغض النظر عن العُمر. وتُعتبر السكتة الدماغية السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال في الولايات المتحدة، حيث يبلغ معدل الوفيات بسببها 6 من كل 100 ألف طفل.
كانت الالتهابات مثل نزلات البرد قد ثبت تأثيرها على زيادة خطر الإصابة بالسكتة للأشخاص البالغين، لكن نظراً لاختلاف عملية حدوث السكتة لدى الأطفال عن الكبار لم يتم إثبات ذلك من قبل، على الرغم من تشابه آثار البرد على الكبار والصغار.
لم يسبق من قبل دراسة تأثير الالتهابات والبرد على السكتة الدماغية الشريانية لدى الأطفال. وقد استعرض الباحثون في هذه الدراسة بيانات 2.5 مليون طفل مسجلين في منظمة الرعاية الصحية في كاليفورنيا.
وجد الباحثون أن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية يزداد خلال الـ 3 أيام التالية بعد زيارة الطبيب بنسبة 9.8 بالمائة.
وقالت الدكتورة هيذر فوليرتون الباحثة المشاركة في الدراسة: “من الممكن أن تساهم حالات الالتهاب في زيادة خطر السكتة الدماغية لدى الأطفال، لقد رأينا ذلك لدى الكبار، ولم يسبق دراسة الأمر لدى الأطفال. لكن هناك حاجة لمزيد من البحوث، فقد قمنا برصد الظاهرة خلال الأيام التالية لزيارة الطبيب، ونحن بحاجة لمعرفة التأثير منذ الإصابة بالعدوى وهو وقت سابق لزيارة الطبيب".
24